كمـــا هي العادة
أعُلم أن همساتي ســوف تُسرق في وضح النهار..
كم أودُ أن أحرقها ..
كــم أتمنى أن اجعلها اسيرة ادراجي ..
لكني أثرتُ تركها حتى تبقى لكِ ذكرى بعد رحيلي ..
فربمـــــــا تعودين يوماً للبحث عني ..!!
فــ تجدينها ولا تجديني ..
فقفي حينها ..على اطلال حروفي ..!
وأعبثي بـخفايا همسي ..!!!
فأنتِ أحق بها منهم .. لانه لم يكتب إلا من أجلك ..
خفايا روح
2-2-1428
كتبها خفايا روح في 09:36 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
